تشخيص القولون العصبي
يتعرض العديد من الأفراد لأعراض القولون العصبي التي قد لا تتشابه من فرد إلى آخر، الأمر الذي يصعب من وضعية تشخيصه، فهو ليس مرضاً في طبيعة الوضع، وإنما عبارة عن مظاهر واقترانات مفاجئة تتم نتيجة تشنجات عصبية أو أمور نفسية أو نتيجة تناول أغذية لا تتناسب وطبيعة القولون، حيث لا تتشابه المظاهر والاقترانات وتتفاوت في جميع مرة يصاب بها الفرد.
تشخيص القولون العصبي
لديه الأفراد المصابون بالقولون العصبي نسق كهربائي فوق الطبيعي ينتج عن هذا دوائر كهربائية عالية بداخل منطقة القولون، الأمر الذي يجعلها قابلة للانقباض نتيجة تعرضها إلى غير مشابه المسببات، حيث تبدو مظاهر واقترانات القولون العصبي عندما يتمدد جدران القولون للخارج, الأمر الذي يؤدي إلى الإحساس بالانتفاخ داخل حدود منطقة البطن، كما ويحفز التوسع بداخل منطقة القولون والخلايا العصبية لإرسال دلالة إلى الرأس كمنبه للألم، حيث تكون العلامات في القولون أو المستقبلات في الرأس في وضعية غير طبيعية، الأمر الذي يقود إلى تأثرها بالمواد الكيميائية الناتجة عن الحنق والتوتر والضغط السيكولوجي، فيزيد من اختلال القولون.
يؤدي الفرط في حساسية الأعصاب المتواجدة بداخل منطقة القولون إلى التأثر بالأنزيمات التي تتحمل مسئولية عملية الهضم، لينتج عنها حركة غير طبيعية لمد 15-30 دقيقة داخل أمعاء الفرد الجريح بالقولون العصبي، ويرجع هذا إلى تخلص الأمعاء من الفضلات على نحو سريع، حيث تعمل حركة الفضلات في القولون إلى ظهور بعض المظاهر والاقترانات كالإسهال، كما ويعمل مكوث الفضلات داخل حدود منطقة محددة لمدة طويلة إلى تصلب الفضلات وحدوث الإمساك، أو في حالات نادرة يمكن التعرض للإسهال والتصلب في نفس الوقت.
أظهرت آخر الدراسات بأنه قد تبدو مظاهر واقترانات القولون العصبي نحو الأفراد عقب تناول أغذية أو أشربة تكون السبب بالإسهال، حيث تتم بعض المشكلات عقب خروج البكتيريا المسببة من خلال مبالغة عدد كريات الدم البيضاء في بطانة الأمعاء وغلاء نفاذية الأمعاء وصعود نسبة البكتيريا الطبيعية بالأمعاء الدقيقة.
يلزم التحذير حتّى هناك بعض الأمراض التي تتشابه أعراضها مع مظاهر واقترانات القولون العصبي كتجمع الغازات، نتيجة تناول غير مشابه أشكال المأكولات كل يومً والتهابات القولون وداء كرون.
تعليقات
إرسال تعليق